محمد بن عبد الله الخرشي

31

شرح المختصر الجليل ( شرح مختصر خليل )

وَذِكْرُ الْبَاعِثِ وَتَسْمِيَةُ الْكِتَابِ وَبَيَانُ كَيْفِيَّتِهِ مِنْ تَبْوِيبٍ وَتَفْصِيلٍ شَرَعَ فِي مُقَدَّمَةِ الْكِتَابِ وَهِيَ مَا قُدِّمَتْ أَمَامَ الْمَقْصُودِ لِارْتِبَاطٍ لَهُ بِهَا وَانْتِفَاعٍ بِهَا فِيهِ سَوَاءٌ تَوَقَّفَ الْمَقْصُودُ عَلَيْهَا أَمْ لَا وَمُقَدِّمَةُ الْعِلْمِ هِيَ مَا يَتَوَقَّفُ عَلَيْهِ الشُّرُوعُ فِي مَسَائِلِهِ كَمَعْرِفَةِ حَدِّهِ وَغَايَتِهِ وَمَوْضُوعِهِ فَمُقَدِّمَةُ هَذَا الْكِتَابِ مِنْ قَوْلِهِ مُشِيرًا بِفِيهَا إلَى قَوْلِهِ وَاَللَّهُ أَسْأَلُ فَوَطَّأَ لَهَا بِذِكْرِ الْبَاعِثِ وَتَسْمِيَةِ الْكِتَابِ اللَّذَيْنِ هُمَا مِنْ الْأُمُورِ الْجَائِزَةِ فَقَالَ . ( ص ) وَبَعْدُ ( ش ) هِيَ ظَرْفُ مَكَان مَقْطُوعٍ عَنْ الْإِضَافَةِ لَفْظًا لَا مَعْنًى وَلِذَا بُنِيَ عَلَى الضَّمِّ أَيْ بَعْدَ الْبَسْمَلَةِ وَالْحَمْدَلَةِ وَالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتُسْتَعْمَلُ فِي الْخُطَبِ وَالْكَلَامِ الْفَصِيحِ